العميد يحيى صالح يهدد «بكسر رقاب» من يسعى إلى إسقاط الرئيس ويصف المعارضة بـ«الكذابين والوقحين»

قائد الامن المركزي

 

دعا العميد يحيى محمد عبد الله صالح ابن اخ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يقود وحدة أمنية رئيسية الى الحوار لانهاء الازمة السياسية في بلاده لكنه هدد «بكسر رقاب» اي فصيل يسعى مجددا الى اسقاط صالح بالقوة.

 

وقال العميد صالح الذي يرأس قوات الامن المركزي ان اليمن لن ينزلق مجددا الى حرب مفتوحة مثلما حدث في مايو ايار بعد اشهر من الاحتجاجات في الشوارع التي استهدفت الاطاحة بالرئيس.

 

ويقضي الرئيس اليمني فترة نقاهة في السعودية بعد علاجه من جروح اصيب بها خلال محاولة اغتيال في فترة شهدت اشتباكات مع فصائل قبلية دمرت أجزاء من العاصمة صنعاء.

 

وقال مسؤول يمني يوم الاربعاء ان صالح سيعيد النظر في الخطة التي اعدت بوساطة مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة. وتراجع الرئيس عن توقيعها ثلاث مرات مما زاد المخاوف من الانزلاق في فوضى تصب في مصلحة متشددي القاعدة المتمركزين في اليمن.

 

وقال العميد صالح لرويترز «لا يوجد حل اخر غير الحوار لوضع حد لهذه الازمة».

 

وفي اشارة فيما يبدو الى قوات صادق الاحمر احد زعماء اتحاد قبائل حاشد واللواء علي محسن حليف الرئيس اليمني لفترة طويلة الذي انقلب عليه قلل العميد صالح من شأن خطر وقوع المزيد من القتال وتعهد بالانتصار فيه ان حدث.

 

وأضاف «بعض القوات يدفعون للمواجهة.انني أضمن لليمنيين أن هذا لن يحدث. المخاوف من حدوث حرب أهلية في اليمن ليست صحيحة ان شاء الله».

 

ومضى يقول «اذا كانوا يلجأون الى السلاح او القوة فهم يعرفون أننا نكسر رقابهم اذا حاولوا. وسوف نقوم بكسر رقبة كل من يحاول الضرر او الاذى بأمن واستقرار الوطن».

 

ونصح مبعوثون امريكيون الرئيس الذي خرج من مستشفى بالرياض حيث كان يعالج من حروق واصابات أخرى بالا يعود الى اليمن كما تعهد مرارا.

 

وقال مسؤول بالحكومة اليمنية في وقت متأخر يوم الاربعاء ان صالح التقى في الرياض ببعض كبار الموالين له ومن بينهم رئيس الوزراء الذي أصيب خلال محاولة الاغتيال نفسها لبحث اتفاق نقل السلطة الذي تراجع عن توقيعه مرارا.

 

ووضع مجلس التعاون الخليجي مسودة الخطة. وتخشى السعودية والولايات المتحدة من أن تكسب الفوضى في اليمن جناح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب جرأة.

 

وأكد مجلس الامن الدولي هذا القلق يوم الثلاثاء حين أشار الى الازمة الانسانية في محافظة بجنوب اليمن سيطر فيها مقاتلون اسلاميون على أراض مما أدى الى نزوح جماعي ودعا الى نقل السلطة.

 

وقال مسؤول حكومي يمني ان مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر سيزور صنعاء قريبا وان الرئيس سيجري اتصالات مع احزاب المعارضة والقوى الاجنبية بشأن سبل الاتفاق على نقل السلطة.

 

واعترف العميد صالح الذي يمثل هو وابن الرئيس واقارب اخرين يقودون وحدات عسكرية رئيسية مركزا للسلطة في البلاد بأن انتقالا للسلطة قد يتم.

 

وقال «هو رئيس حتى 2013 ولكن اذا كان هناك حل سياسي هذا هو وضع ثان لكن هو الرئيس حتى عام 2013 . الرجوع (من السعودية) يعتمد على الحالة الصحية وقرار الاطباء».

 

وانتقد العميد صالح اليساريين والاسلاميين واحزاب المعارضة الاخرى التي كانت قد وافقت على خطة نقل السلطة لكنها لا تملك تأثيرا يذكر على المحتجين الذين خرجوا الى الشوارع منذ يناير كانون الثاني وطالبوا بمحاكمة صالح.

 

وأضاف «المعارضة مجموعة كذابين ووصلت عندهم الوقاحة انهم يكذبون على الوفود الاجنبية ويضعون انفسهم في مواقف محرجة امامهم عندما يتم تصحيحهم (تصحيح الكلام الذي يقولونه)».

 

وتابع: «قوات مكافحة الارهاب موجودة وتكافح الارهاب ولم تستعمل في التعامل مع المتظاهرين».

 

وأنحى باللائمة في القتال في بلدة ارحب على بعد نحو 40 كيلومترا من صنعاء على تحالف بين اسلاميين متشددين وقوات اللواء محسن الذي نشر قواته ليفصل قوات الرئيس صالح عن المحتجين منذ انشق على الرئيس.

 

وقال العميد يحيى «اولئك الذين يقاتلون في أرحب ليسوا من أرحب. انهم من تنظيم القاعدة واللواء الاول مدرع».

 

من جمانة الحلو

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s