تشديدات أمنية عشية الانتخابات الرئاسية وتدشين غرفتي عمليات في وزارتي الدفاع والداخلية

شددت الحكومة اليمنية إجراءاتها الأمنية استعداداً لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة يوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون إن أكثر من مائة ألف ضابط وجندي من الجيش والأجهزة الأمنية مكلفين بتأمين الانتخابات وحماية مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد.

وأعلنت لجنة الشئون العسكرية عن تدشين غرفتي عمليات في وزارتي الدفاع والداخلية لمتابعة سير العملية الانتخابية.

وأضافت أن مسؤولي اللجنة قاموا بزيارة الى اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء حيث جرى خلال اللقاء تدارس الاجراءات الأمنية التي اتخذتها اللجنة الأمنية التابعة للجنة الانتخابات بالتعاون مع اللجنة العسكرية والمؤسسة الدفاعية والأمنية.

والتقت اللجنة العسكرية في مبنى اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر الذي أكد اهتمام المجتمع الدولي بأمن واستقرار اليمن وباجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في موعدها المحدد.

لكن الانتخابات قد تواجه ببعض العنف خاصة مع إصرار فصائل متشددة في الحراك الجنوبي على منع إجراءها في بعض المناطق بالقوة، وهو ما يهدد بحصول أعمال عنف، كما ستواجه الانتخابات بالمنع في مناطق بمحافظة أبين حيث يسيطر تنظيم القاعدة عليها.

وعززت السلطات الأمنية في جنوب اليمن إجراءاتها الأمنية على مداخل معظم المدن.

ونقل موقع الجزيرة نت عن شهود عيان إن دبابات ومصفحات للجيش شوهدت يوم الجمعة على مداخل المدن بمحافظات عدن ولحج والضالع حيث ينشط الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، والذي سبق وأعلن مقاطعته الانتخابات الرئاسية المقبلة ولوح بمنع إقامتها بالمحافظات الجنوبية.

وفي محافظة عدن شوهدت أرتال عسكرية تضم مصفحات ودبابات وناقلات جند تقل أفرادا من الجيش في طريقها صوب مداخل المدينة بالجهة الغربية على مشارف محافظة لحج والشرقية المحاذية لمدينة أبين التي تشهد معارك طاحنة بين القاعدة والجيش منذ نحو تسعة أشهر.

وقال سكان محليون في بلدتي البريقة ودار سعد الواقعتين بضواحي عدن إن قوات الجيش كثفت من وجودها الأمني وأقامت عددا من الحواجز الإسمنتية والنقاط الأمنية بعد إصابة ثلاثة مدنيين يوم الجمعة في بلدة دار سعد، أثناء تبادل لإطلاق نار بين قوات الأمن ومسلحين مجهولين حاولوا اقتحام مركز انتخابي بالبلدة قبل أن يلوذوا بالفرار.

وقال مصدر أمني بعدن للجزيرة نت إن قوات الأمن تعتزم فرض إجراءات أمنية مشددة واستثنائية بعدن على غرار تلك الإجراءات التي فرضتها عقب بطولة (خليجي 20) لكرة القدم.

وألمح المصدر إلى أن الجيش سيجري عملية انتشار مكثف في بعض شوارع وتقاطعات المدينة عشية انطلاق الانتخابات لمنع حدوث أعمال عنف وفوضى قد تطرأ على المشهد الانتخابي من قبل من وصفها بـ«عناصر تخريبية».

وتأتي هذه الإجراءات وسط مخاوف من حالة انفلات أمني بالجنوب في ظل تصاعد التوتر الذي يخيم على مناطق البيضاء ورداع وأبين ولحج والضالع، حيث تعد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الانتخابات الرئاسية التي تجرى باليمن الأسبوع القادم.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات إن أكثر من 12 مليون يمني يحق لهم التصويت في الانتخابات التي يترشح فيها هادي بشكل وحيد بحسبما نصت عليه اتفاقية نقل السلطة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s