صالح: يعلن شروطا جديدة لمغادرة البلاد الرئيس السابق يشترط رحيل علي محسن، والزنداني، واليدومي، والآنسي، ومحمد محسن و4 من أبناء الأحمر، والحنق

قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح يوم الاربعاء إنه ينبغي على عشرة من كبار معارضيه من ضباط وسياسيين وشيوخ القبائل ان يغادروا البلاد معه من اجل ان تنعم البلاد بالاستقرار.

ويبدو ان الغرض من وراء هذا الشرط الجديد الذي جاء به صالح اطالة مدة بقائه في اليمن، حيث كان من المتوفع ان يغادر الى المنفى عقب تولي الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي زمام الحكم الشهر الماضي.

وقال صالح في تصريح اصدره الاربعاء إنه يتوجب على “عناصر في الازمة اليمنية” مغادرة البلاد بموجب اتفاق ابرمه العام الماضي.

وقال “لقد اتفقنا على ان يتخلى هؤلاء عن سلطاتهم من اجل ان ينعم اليمن بالامن والاستقرار.”

وكان صالح يشير الى اجتماع عقد في مارس / آذار من العام الماضي في منزل هادي الذي كان آنذاك يشغل منصب نائب الرئيس اقترح فيه بأن يغادر معارضوه اليمن معه.

ولكن الوثائق الرسمية التي وقع عليها صالح والاحزاب المعارضة لحكمه، بما فيها المبادرة الخليجية لنقل السلطة، لم تأت على ذكر هذا المقترح المزعوم. وقد منحت المبادرة صالح حصانة من الملاحقة القانونية لقاء تنازله عن الحكم.

وتشمل الشخصيات العشر التي يشير اليها صالح الفريق علي محسن الاحمر الذي انشق عن نظامه وانضم الى الثوار وعددا من الاسلاميين واولاد الشيخ صادق الاحمر شيخ قبيلة حاشد المناوءة لصالح.

ونقلت وكالة اسوشييتيدبرس عن مسؤول حكومي يمني رفض ذكر اسمه إن “صالح يحاول افساد اتفاق نقل السلطة.”

من جانبه، علق احد شباب الثورة على التصريح الذي ادلى به صالح بالقول “إن هذا الرجل كذاب ويتلاعب بالالفاظ. لقد خبرنا حيله، ولذلك لم نفاجأ بما جاء به.”

يذكر ان وجود صالح في اليمن، واحتفاظ عدد كبير من اقاربه ومؤيديه بمناصبهم الحساسة قد اسهم في عجز الرئيس الجديد عن اجراء الاصلاحات التي يطالب بها الثوار في صفوف الجيش وقوات الامن.

مصدر مؤتمري: المخرج من الأزمة بخروج عناصرها وعلى الشعب اليمني متابعة تنفيذ الامر

وكان مصدر مسئول في مكتب رئيس المؤتمر الشعبي العام قال يوم امس الأربعاء أن علي عناصر الأزمة أن ترحل بناءً على اتفاق مسبق كان قد تم التوصل إليه بين رئيس السابق علي عبدالله صالح، وعلي محسن الأحمر في منزل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي قبل الجريمة الإرهابية الخبيثه التي استهدفت تصفيه قيادة المؤتمر والدولة بجامع دار الرئاسة في أول جمعة من رجب العام الماضي – حسب التصريح- .

وأضاف المصدر: انه تم الاتفاق بأن يرحل الجميع من السلطة من أجل استقرار وأمن اليمن، وذلك من خلال تخلي علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية عن حقه الدستوري عن الفترة الدستورية المتبقية له، ثم إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مقابل أن يرحل (علي محسن صالح، عبدالمجيد الزنداني،محمد اليدومي، عبدالوهاب الآنسي، حميد الأحمر، منصور الحنق، مدحج الأحمر، هاشم الأحمر، حسين الأحمر، محمد علي محسن)

وأكد المصدر أن هذه التسوية التي بادر إلى تنفيذها علي عبدالله صالح يجعل المجتمع الدولي ملزم بتنفيذ الجانب الثاني المتمثل بمغادرة عناصر الأزمة في البلاد بعد أن التزم علي عبدالله صالح ورحل طوعاً عن السلطة وأفشل المؤامرة التي تستهدف مستقبل وأمن وتطلعات الشعب اليمني .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s