إشهار تحالف شبابي يشارك فيه ممثلين عن الأحزاب والحراك

أعلن اليوم الأحد عن إشهار تحالف يجمع شباب حزبيين تحت اسم «التحالف الشبابي للشراكة والتنمية».

جاء ذلك في لقاء موسع نظمته بصنعاء جمعية الأسرة الاجتماعية للتنمية بالتعاون مع منظمة برسيو في إطار النقاش حول «مطالب وتطلعات شباب الأحزاب في صناعة القرار والمشاركة السياسية».

وقال المنضوون في التحالف انه هدفه العمل على تكاتف القوى السياسية الشبابية وتأطيرها في تحالف يسهم سياسياً في إيصال البلد إلى بر الأمان.

ويشارك في التحالف شباب من أحزاب التنظيم الوحدوي الناصري والمؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي وحزب الاصلاح وممثلين عن الحراك والشباب المستقلين.

ودعا ناشطون وسياسيون خلال فعالية اليوم شباب الأحزاب إلى تطوير أدواتهم السياسية لتفعيل تلك الأحزاب وإيصالها إلى حالة من التوازن السياسي. لافتين إلى أن دور الشباب هام في شأن تغيير الأداء السياسي لأحزابهم والإسهام في خلق بعد سياسي جديد في تناول الأحزاب للقضايا الوطنية.

وقالت رئيسة الجمعية حنان فارع في افتتاح الفعالية إن التحالف عمل طوعي، بحيث يتسنى للشباب التعبير عن آرائهم بكل حرية بعيداً عن الأطر الحزبية والتوجيهات التنظيمية.
وأضافت: «سنتطرق إلى مناقشة مواضيع لا تتناولها التيارات السياسية».

من جانبها انتقدت الناشطة السياسية بلقيس اللهبي نشاط شباب الأحزاب، معتبرة ذلك تقصيراً ولم يكن كافياً أثناء ممارستهم وتصادمهم مع قضايا الشارع.

ودعت الشباب إلى نقل مشاكل أحزابهم إلى القيادات.
وأردفت: «عليهم أن ينتقدوا بصراحة لكل ممارسات القيادات السياسية لأحزابهم».

من جانبه، قال أستاذ علم الاجتماع الدكتور عادل الشرجبي إن الأحزاب السياسية في اليمن حاولت خلق بيئة تصالحية لكنها باءت بالفشل. ووصف الأحزاب بأنها «مخشبة ومترهلة».

وأشار إلى ضرورة إيجاد طرق لتدوير المواقع القيادية للأحزاب، لكنه اعتبر شعار لا حزبية ولا أحزاب الذي أطلقه عدد من شباب الثورة غير معقولاً باعتبار الأحزاب أدوات مدنية وسالكة في طريق تحقيق الدولة الحديثة.
وقال إن الثورة خلقت تمرداً من قبل الشباب على أحزابهم.

وأكد في الورقة أن الشباب أبدعوا في صياغة الثورة، «حتى أن باحثي الاجتماع تفاجئوا بهذا الأداء السياسي والثوري المذهل لشباب الثورة اليمنية واعتبروها حالة نضج حقيقة».

وأشاد بشباب الجنوب قائلاً انهم «أيقظوا روح الثورة وهم أول من عملوا على تشكيل غضب منظم وفريد ضد نظام صالح السابق».

من جانبه قال الكاتب الصحفي شفيع العبد في ورقة قدمها للفعالية إن المجتمع اليمني تسوده تعقيدات ستعرقل قيام الدولة المدنية، أهمها استخدام الدين للكسب السياسي، والسلاح، وعدم الاعتراف الصريح للمجتمع بدور المرأة، فضلاً عن رفض بعض القوى الدينية لقيام الدولة المدنية حسب قوله.

وأضاف: «حتى الفعاليات السياسية والثورية لم تستطع تثبيت مداميك الدولة المدنية لأنها لم تقدم أي وجهة مدنية».

ودعا شفيع في ورقته، الشباب إلى إبداء آرائهم بصراحة حول عدد من القضايا الوطنية مثل القضية الجنوبية وصعدة، وخطر انتشار تنظيم القاعدة، وانتشار السلاح، لكنه انتقد عدم تقديمهم لرؤية واضحة للقضية الجنوبية.
المصدراون لاين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s